الأحد، مارس 23، 2008

إلى هذه الشجرة التي كانت دوما مثمره


منذ زمن بعيد ولى...كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة...

مليئة بثمار التفاح و محاطة بظل وفير بفضل فروعها الكثيفه

و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا...

وكان يتسلق أغصان هذه الشجرة ويأكل من ثمارها ...وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها...

كان الولد يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها... و تقضى أسعد لحظاتها عندما يكون بجوارها

مر الزمن... وكبر هذا الطفل...

وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك...

في يوم من الأيام...رجع هذا الصبي وكان حزينا...!

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...

فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...

أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...

فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود!!!

ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح إلى لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...

الولد كان سعيدا للغاية...

فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا...

لم يعد الولد بعدها ...

كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته...

وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا...!!!

وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...

ولكنه أجابها وقال لها:أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة...

وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى...

هل يمكنك مساعدتي بهذا؟

آسفة!!!

فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا...

فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا...

وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا ...ولكنه لم يعد إليها ...

وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى...

وفي يوم حار جدا...

عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة....

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...

فقال لها الرجل أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر...وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...

فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا...

فأجابته يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبك...وبعدها يمكنك أن تبحر به أينما تشاء...وتكون سعيدا...

فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه!!!

فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا........................

أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا........

ولكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه لك...

وقالت له:لا يوجد تفاح...

قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...

لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها...

فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل أي شئ!!!

فأخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...

أجابته باكية .........

كل ما لدي الآن هو جذور ميتة...

فأجابها وقال لها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به...

فأنا متعب بعد كل هذه السنون...

فأجابته وقالت له: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...

تعال ...تعال واجلس معي هنا تحت واسترح عندي...

فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملأ ابتسامتها...

فقد عاد اليها ...... لاجئا لجذورها

هل تعرف من هي هذه الشجرة؟

إنها أبويك!!!!!!!!!!!!



الخميس، مارس 20، 2008

هل حقا آذوك يا رسول الله؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!


انا كغيري من سائر المسلمين تدمع عيني و ينزف قلبي كلما خطر ببالي ان هناك من آذى رسول الله و انا عاجز عن الرد عليه؟

( بس لو يقع في ايدي الكلب اللي عمل الرسومات دي و انا اموته )

لكن من حوالي أسبوع قذف الى ذهني سؤال مفاجئ :

هل حقا آذت هذه الرسوم رسول الله؟؟؟؟؟

و جاءت الاجابه لي أكثر مفاجئه

حتى نجيب على هذا السؤال عيلنا ـأن نحدد ما هي أهداف هذا الكلب الذي وضع الرسومات و ما هي النتائج التي تحققت؟؟؟؟

و أعتقد أن أهدافه كانت :

1- تشويه صورة الرسول الكريم

2- ايذاء مشاعر المسلمين

هل فعلا تم تشويه صورة الرسول الكريم ؟

يحضرني هنا عندما ذهب الصحابة الى رسول الله غاضبين و لما سألهم عن السبب قالوا ان امرأة أبي لهب تسبك يا رسول الله

قال و ماذا تقول

قالوا انها تقول مذمما أبينا و دينه قلينا و أمره عصينا

فتبسم صلى الله عليه و سلم و قال ألا تعجبون

ان الله يكفيني شرهم

قالوا و كيف يا رسول الله؟

قال : انها تسب مذمما و أنا محمدا

( نعم نعم نعم أنت محمدا و ستبقى دائما محمدا )

إذا كانت نتيجة هذه الرسومات أن هناك نسبة غير قليلة من الدنماركيين سألوا أنفسهم :
من هذا الرجل؟؟؟ و لماذا يسبونه ؟؟؟؟؟ و لماذا كل هذا الدفاع المستميت عنه من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و لما بحثوا عن الاجابة دخل معظمهم في الاسلام ( أعني معظم من بحث عن الاجابه لهذا السؤال )

أما الباقون فقد عرفوا عظمة هذا الرجل عند قومه

أما الهدف الثاني

فالمسلمون عندما علموا بهذه الاساءه سارعوا للدفاع عن الرسول الكريم

بل ان بعض الغافلين من المسلمين استيقظت قلوبهم و علموا ما هو محيط بهم من خطر
و أستشهد على ذلك بعبارة ( إلا رسول الله )
فهذه العبارة رغم بساطتها الا أنها تدل على
( عظمة رسول الله - حب رسول الله بلا حدود - أننا نعلم أننا تنازلنا كثيرا من قبل ) و لكن عندما يصل هذا التنازل ليكون في حق محمد صلى الله عليه و سلم فلن نقبل
اذا فكل نتائج هذه الرومسات كانت عكسيه
( الغرب تسائلوا و بحثوا عن هذا الرجل الذي كانوا لا يعرفونه و دخل الكثير منهم في الإسلام )
( المسلمون إستعشروا بتاعظم الخطر الذي يحيط بهم و أنهم في سبيلهم لأن يتنازلوا عن أعز و أغلى ما في الوجود و هو حب رسولنا الكريم )
و أرى أن ما حدث من رسومات و من أحداث سبتمبر ما هي إلا أكبر دليل على صدق قول الحق

( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم و الله متم نوره و لو كره الكافرون )

لكن يبقى هناك سؤال:

إن المشركين الذين كانوا على قدر كبير من الظلم و الجهل لم يسبوا رسول الله بمثل هذه الوقاحه
أما الغرب فكلنا نعلم ماذا قالوا و يقولون

ترى لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟